ابن سيده
474
المحكم والمحيط الأعظم
وسيأتي . والتِّسْع في المؤنث : كالتِّسعة في المُذكَّر . * وتَسَعَهم يَتْسَعُهُم : صار تاسِعَهم . وتَسَعَهم : كانوا ثمانية فأتمَّهُم تسعة . * وأتْسَعُوا : كانوا ثمانيةً ، فصاروا تسعة . * والتَّاسُوعاء : اليوم التاسع من المحرَّم . * والتَّسْع من أظماء الإبل : أن تَرِد إلى تسعة أيام . والإبل تَواسِعُ . * والقوم مُتْسِعُونَ : إذا وَرَدَت إبلهم لتِسْعة أيام ، وثماني ليالٍ . * وحَبْل مَتْسُوع : على تِسْعِ قُوًى . * والثَّلاث التُّسَع : اللَّيلة السابعة ، والثَّامنة ، والتَّاسعة من الشهر . وقيل : هي الليالي الثَّلاث من أوّل الشهر . والأوّل أقْيَس . * والتُّسْع والتَّسيع : جُزْء من تِسْعة ، يَطَّرِد ذلك في جميع هذه الكسور عند بعضهم . * وتَسَعَ المال يَتْسَعُهُ : أخذ تُسْعَه . * وتَسَعَهم : أخذ تُسْع أموالهم . * وقوله تعالى : وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ [ الإسراء : 101 ] . قيل في التفسير : إنها أخذ آلِ فرعون بالسِّنين ، وهو الجَدْب ، حتى ذهَبَتْ ثمارهم ، وذهب من أهل البوادي مَوَاشيهم . ومنها إخراج موسى عليه السلام يَدَه بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ * . ومنها إلْقاؤُهُ عَصَاه ، فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ * . ومنها إرسالُ اللّهِ تعالى عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَالْجَرادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفادِعَ وَالدَّمَ . وقيل : إن البحرَ منها . ومن آياته : انفجارُ الحَجَر . هذا قولُ الزَّجَّاج . العين والسين والراء [ عسر ] * العُسْرُ والعُسُرُ : ضد اليُسْر . وقوله ، أنشده ابن الأعرابىّ : إنّى يُذَكِّرُنيهِ كلُّ نائِبَةٍ * والخَيْرُ والشَّرُّ والإيسارُ والعُسُرُ « 1 » يجوز أن يكون العُسُر لغةً في العُسْر ، كما قالوا : القُفُل في القُفْل ، والقُبُل في القُبْل ؛ ويجوز أن يكون احتاج فثَقَّل ، وحَسَّن له ذلك إتباعُ الضَّمّ الضَّمَّ . * والعُسْرَة ، والمَعْسَرَة ، والمَعْسُرَةُ ، والعُسْرَى : خلافُ المَيْسَرَة . * والمَعْسُور : كالعُسْر ، وهو أحد ما جاء من المصادر على مثال مَفْعول . * وقد عَسِرَ الأمْرُ عَسَرًا ، فهو عَسِر ، وعَسُر عُسْرًا ، وعَسارَة ، فهو عَسير .
--> ( 1 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( عسر ) ، وصدره ( أبى تذكرنيه ) مكان ( إني يذكرنيه ) .